الشهيد الثاني
378
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية
وإن حكم ببطلان تصرفاته لنفسه ، ( ولا يتوكل المسلم للذمي على المسلم ، على قول ) الشيخ ، والأقوى الجواز على كراهية ، للأصل ، ( ولا الذمي على المسلم لمسلم ، ولا لذمي قطعا ) فيهما ، لاستلزامهما إثبات السبيل للكافر على المسلم المنفي بالآية ( 1 ) ، ( وباقي الصور جائزة وهي ثمان ) بإضافة الصور الثلاث المتقدمة ( 2 ) إلى باقيها . وتفصيلها : أن كلا من الموكل والوكيل والموكل عليه إما مسلم ، أو كافر ، ومنه تتشعب الثمان بضرب قسمي ( 3 ) الوكيل في قسمي ( 4 ) الموكل ، ثم المجتمع ( 5 ) في قسمي ( 6 )